’
حقيقة !! إكتششفت أنك “سسخيف ” بطبعك الكذاب
وإني كنت لك لعبه سسخيفه تشبة ألعآبك
’
أمانه قول وش بقيت للعذآل والأغراب ؟
إذا هذا معي طبعك !! أجل وش حال أغرابك
لمَ أصبَح ، يدمنُ الرّحيلَ حينمَا أحتاجُهة ؟
.
لا أعلنُ الحدَاد لأني افتقدُ أحد ..
بَل أعلنه لانّ ذاتيْ فقدَت الكثير من جمَالها وَ لم يفتقدها احَد !!
آصبحت في الأونه الأخيرة متقلبة آلمزآج , فحين آفرح لآ يدوم ذلك طويلاً
لينتكس آلوضع , و آتي على ذكر مآ لا آريد تذكره !
او مآ كنت آتنآساه .
حينهآ فقط , اعود لأفكر مجدداً
وافكر , وافكر
يأرقني آلتفكير , فيمآ سيحصل
فمآ زآل آلمآضي يأثر ، وبقوة على حآضري وسيمتد تأثيرة للمستقبل
وحتّى أوقآت آلسعآدة ’ دوماً هنآك مآ ينغّصهآ ويمْحيهآ . .
فحين تكون [ أحزآنك كمآ آلمطر ] تحتآج لسّد
لتوقفهآ ,
فحين لآ يكون لك , كآن آلله في عونك !
الفقد مصيبة لا تأتي دفعة واحدة،
لأني أبقى في مرحلة اللاتصديق مدة طويلة ..
تتوزع آلامي على مراحل.. لا أصل آخرها
الا وقد نحل جسدي، وضعفت مناعتي !
جرّب أن تقول لنفسك ولو لمرة واحدة أنا على خطأ !
وحاول أن تراجع أفكارك ، وتصرفاتك ، ومواقفك مع - أو ضد - الأشياء حولك
حاول أن ترى ما تفعله بعيون الآخرين . . أخرج منك . . لتراك بشكل جيّد !
وتذكر : الذين يحاسبون أنفسهم كثيرا . . يخطئون قليلاً
* محمد الرطيان
لا اعلم مالذي اصابني !
صمت ، خموُل ، كسل , تعَب \ لآ أفهمني
أفقِد ابتسآمتِيْ لكِنننيْ اتصنعها منْ اجلهِمْ
انا لآ اشَبهني آبَداً ..
تغيرتْ ب كل شّيء حتى آصبحتَ ب حَآلة [ سيئة ] !
وخالقي » لسُت قادرة على تحُملَ هذا
رحمآگ يَ ربِ
البكاء هو لغة القلب الاكثر صدقاً
هو الألم يفيض ملحاً
لانستطيع الكلام ونحن نبكي بصدق !
لأننا لانستطيع التحدث بلسانين مختلفين في الوقت نفسه
دموع الفراق ببساطة ليست الا الماضي يحضر في هيئه شبح حسن الوجه
ليزرع في ذراتنا .. كل ذراتنا
الخوف والرعب من المستقبل